وكالة الشعر العربي
السلطات اليمنية ترفع اسم الروائي وجدي الأهدل من" قائمة الممنوعين من السفر" وأمين عام نقابة الصحافيين يؤكد للوكالة: تم إغلاق الملف نهائياً

الكاتب :    -   المصدر :

http://www.alapn.com/news.php?cat=11&id=12624

             وجدي الأهدل وكالة أنباء الشعر- اليمن- محمد السيد رفعت السلطات اليمنية اسم الروائي والأديب وجدي الأهدل من قائمة الممنوعين من السفر ،وذلك بعد تدخل ومتابعة من  نقابة الصحافيين اليمنيين،فقد أوضح أمين عام  نقابة الصحافيين الأخ مروان دماج  للوكالة ، أن النقابة أولت قضية الأهدل  جل اهتمامها كونها جهة معنية في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ، مشيراً إلى أن هذا الملف تم إغلاقه نهائياً ، حيث تسلمت النقابة خطاب من نيابة الجوازات ،أكدت فيه الأخيرة بعدم وجود ما يمنع سفر الروائي وجدي الأهدل إلى خارج البلاد، لافتاً إلى أن النيابة أعادت جواز السفر الخاص بالأهدل الذي تم مصادرته في مطار صنعاء أثناء محاولة الروائي الأهدل مؤخراً السفر إلى دبي للمشاركة في ندوة "بيروت 39" ضمن مهرجان طيران الإمارات الأدبي . وأضاف مروان دماج " كان من المفترض أن يتم إغلاق هذا الملف عام 2002م ، وذلك عندما أصدر الرئيس علي عبد الله صالح عفو رئاسي بهذه القضية ، إلاَّ أننا تفاجأنا بقيام الجهات المعنية في مطار صنعاء بسحب جواز السفر من الكاتب وجدي الأهدل أثناء توجهه إلى دبي ، بحجة أنه ممنوع من السفر ، وهذا يرجع إلى عدم قيام الجهات المعنية ممثلة بنيابة الجوازات ومصلحة الجوازات بإغلاق هذا الملف بعد صدور العفو الرئاسي عام 2002 م ، حيث لم تستكمل إدارة الجوازات إجراءات العفو ولم تقم بإغلاق هذا الملف " منوهاً بأنه  لا يوجد أي مبرر أو مسوغ قانوني لإثارة هذه القضية ، وأعتبر دماج بأن أي  محاولة لفتح هذا الملف من جديد لن  يخدم سمعة اليمن .     الروائي الأهدل:أشكر كل من تضامن ضد "تقييد حريتي في السفر والتنقل"   من جانبه أصدر الروائي وجدي الأهدل بلاغاً صحفياً ثمن فيه جهود نقابة الصحافيين ممثلة بأمينها العام مروان دماج ، ومساهمتها في إغلاق هذا الملف  ، مشيرا إلى أنه تبين بعد التقصي أن أسباب منعه من السفر تعود إلى بلاغ قديم بالمنع صدر عام 2002 على خلفية تداعيات قضية رواية قوارب جبلية . وأضاف " إنني أنتهز هذه الفرصة لأعبر عن تقديري الشديد لدور نقابة الصحفيين اليمنيين في الدفاع عن الحقوق والحريات ، والالتزام الواضح بالوقوف إلى جانب الكتاب والمبدعين ، ومساندتهم في رفع المظالم عنهم .لقد أثبتت نقابة الصحفيين اليمنيين أنها تمثل صوت الضمير الإنساني الحي في مجتمعنا اليمني الذي يرزح اليوم تحت وطأة مزيج لا يحتمل من التناقضات الفكرية والأخلاقية . إن نقابة الصحفيين اليمنيين هي بيتنا الذي نلوذ به في أوقات الشدة والأزمات ، فتحية كبيرة للنقابة ، والشكر لأمينها العام الأستاذ مروان دماج الذي يمنحنا الأمل بالنجاة من مخاطر مهنة الكتابة .كما أحب أن أعبر عن اعتزازي بتضامن المثقفين اليمنيين ورفضهم تقييد حريتي في السفر والتنقل ، وفي المقدمة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي قدم لي المساندة والحماية منذ عام 2002 وما يزال "   وكانت السلطات الأمنية في مطار صنعاء قد  قامت شهر مارس الماضي بمنع  الروائي وجدي الاهدل من السفر خارج البلاد كما قامت بمصادرة جوازه وحقيبته  ،وذلك  باعتباره فاراً من وجه العدالة على خلفية قضية روايته " قوارب جبلية "والتي انتهت منذ ثمان سنوات ، نتيجة صدور عفو رئاسي بحقه بعد تدخل الأديب الألماني "جونتر جراس" الحائز على جائزة نوبل للآداب ،لدى السلطات اليمنية أثناء تواجده حينها في صنعاء وكانت رواية " قوارب جبلية " التي صدرت عام 2002م، قد تم مصادرتها قبل ثمان سنوات ،حيث  أهدر دم الأهدل من قبل مجموعات متشددة، أصدرت العشرات من دعاوي الحسبة ، على اعتبار أنه تجنى  من خلال روايته على الدين الإسلامي وقيم المجتمع، ففر إلى سوريا وعاش هناك إلى أن صدر عنه عفو من الرئيس اليمني نتيجة تدخل الروائي الألماني جونتر جراس.   يذكر بأن وجدي الاهدل حاصل على"جائزة العفيف الثقافية " في القصة القصيرة عام 1997 والمركز الأول بمهرجان الشباب العربي التاسع بالإسكندرية "النص المسرحي "عام 1998 م،وقد  صدر له عدة مجموعات قصصية منها" رطانة الزمن المقماق ،زهرة العابر " كما صدر له حديثا رواية جديدة بعنوان "حمار بين الأغاني "  وهي ذات نقد سياسي لاذع.